الإستعارة في القرآن والشعر الجاهلي(دراسة مقارنة عن بلاغة القرآن في سورة البقرة والشعر الجاهلي لزهير بن أبي سلمى شاهدا في تعليم البلاغة)

Hadian, Dian (2016) الإستعارة في القرآن والشعر الجاهلي(دراسة مقارنة عن بلاغة القرآن في سورة البقرة والشعر الجاهلي لزهير بن أبي سلمى شاهدا في تعليم البلاغة). Masters thesis, UIN Sunan Gunung Djati Bandung.

[img]
Preview
Text (COVER)
cover.pdf

Download (495kB) | Preview
[img]
Preview
Text (ABSTRAK)
abstrak.pdf

Download (203kB) | Preview
[img]
Preview
Text (DAFTAR ISI)
محتويات البحث.pdf

Download (335kB) | Preview
[img]
Preview
Text (BAB I)
الباب الأول.pdf

Download (578kB) | Preview
[img] Text (BAB II)
الباب الثاني.pdf
Restricted to Registered users only

Download (785kB)
[img] Text (BAB III)
الباب الثالث.pdf
Restricted to Registered users only

Download (3MB)
[img] Text (BAB IV)
الباب الرابع.pdf
Restricted to Registered users only

Download (255kB)
[img] Text (DAFTAR PUSTAKA)
daftar isi.pdf
Restricted to Registered users only

Download (284kB)

Abstract

لقد أنزل الله القرآن بلغة قومه مع فصاحتها وروعة بيانها, وهي لغةح تظهر وتطرأ منذ عصر الجاهلية كما رأينا في أشعارهم البديعة من كتاب "المعلقات السبع للزوجاني", وفي هذا العصر تصل هذه اللغة أرقى عصور الفصاحة حتى وجد فيهم السوق لعرض تلك الأشعار وهي سوق عكاز. فالقرآن والشعر هما متساويان من حيث اللفظ وتأدية معناه جقيقيا كان أم مجازيا, ولكن مفترقان من حيث جودتهما إذ جاء هم التحدي من القرآن لإيتاء بسورة من مثل القرآن مع أنهم أفصح العرب وأعلمهم شعرا ونثرا ولم يستطيعوا أن تجيبوا هذا التحدي بل عجزوا معارضة القرآن. ويراد من هذا البحث معرفة كيف كانت الإستعارة في سورة البقرة و الشعر الجاهلي لزهير بن أبي سلمى, ومعرفة المقارنة بين بلاغة القرآن والشعر الجاهلي, ومعرفة مدى تطبيق الآيات القرآنية والشعر الجاهلي شاهدا في تعليم البلاغة خاصة عند مادة الإستعارة. ويعتمد هذا البحث على أساس التفكير أن للقرآن والشعر لهما تساوي في اللغة والتركيب والأسلوب ولكن لهما تفارق في وضوح معانهما وسهولة ألفاظهما وكذالك صدق موضوعهما. أما الطريقة المستخدمة في هذا البحث فهي الطريقة الوصفية التقابلية التي تحاول مقارنة فن من فنون البلاغة وهي الاستعارة بين القرآن سورة البقرة والشعر الجاهلي لزهير بن أبي سلمى. وكذالك تقارب الجوانب اللغوية بينهما لنيل المعرفة عن وجوه التشابه بينهما. وهذه الطريقة مناسبة عندنا بما بحثنا في هذا البحث. والقرآن والشعر له المساواة والمخالفة في الاسعارة.وأما المساوة فمن حيث لغتهما, وتأدية معناهما, ووجود لغتهما في المعاجم. وأما المخالف, فاستعارة القرآن أبلغ وصولا وأفصح لفظا, أوضح معنا واسهل لفظا في النطق وأكثر لغته مشهور لدي الناس. وأما استعارة الشعر أغني شعر زهير ابن أبي سلمى فلا تفهم إلا بعد تفكر طويلا وأكثر لغته غريبة,وكثير من لفظه صعوبة في النطق. ففي سورة البقرة هناك عشرين آية فيها استعارة وكثرتها استعارة مصرحة, وفي شعر زهيز بن أبي سلمى من كتاب المعلقات السبع هناك اربعة عشر بيتا فيها استعارة, وكثرتها استعارة تصريحية كذلك. وباستعمال القرآن والشعر شاهدا في كل موضوع الدراسة يساعد الطلاب أن يفهم حقيقة هذا الموضوع ويسهلهم معرفة أصول اللغة في بداية اطلاعها, لأن الانسان يحتاج إلى النموذج والمثال فيما وجد من قبل.

Item Type: Thesis (Masters)
Subjects: Arabic
Bahasa Arab
Divisions: Pascasarjana Program Magister > Program Studi Pendidikan Bahasa Arab
Depositing User: Rasyida Rofiatun Nisa
Date Deposited: 22 Jan 2019 07:53
Last Modified: 22 Jan 2019 07:53
URI: http://digilib.uinsgd.ac.id/id/eprint/18216

Actions (login required)

View Item View Item